Abstract:
تسعى هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على الإسهامات التأسيسية الرائدة لمحمد صديق فريد في مسيرة المسرح السوداني في العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين، مع التركيز على دوره كصانع عرض مسرحي ومهندس فني في تجربة "مصرع تاجوج والمحلق". اتبعت الدراسة المنهج التاريخي التحليلي لاستنطاق الوثائق والشهادات والمصادر المتاحة. خلصت الدراسة إلى أن صديق فريد لم يكن مجرد ممثل بارز فحسب، بل كان له دوره الملموس في صناعة العرض، فهو مصمم السينوغرافيا، والمخرج الذي أرسى قواعد الأداء والحلول التقنية المبتكرة في بيئة شحيحة الإمكانات. كما أظهرت النتائج دوره المركزي في تجاوز التحديات التقنية والفنية وصناعة تلك البداية المسرحية المبكرة