Please use this identifier to cite or link to this item: https://repository.sustech.edu/handle/123456789/8713
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorمحمد زين،أمل هاشم
dc.contributor.authorمشرف, - نجم الدين حسن إبراهيم
dc.date.accessioned2014-12-10T06:54:36Z
dc.date.available2014-12-10T06:54:36Z
dc.date.issued2009-03-01
dc.identifier.citationمحمد زين،أمل هاشم . تجربة بنك السودان المصرفي كمقرض أخير في الفترة 2000-2006م /أمل هاشم محمد زين ؛ نجم الدين حسن إبراهيم.-الخرطوم:جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ،كلية الدراسات التجارية،2009.-57ص:ايض؛28سم.-ماجستيرen_US
dc.identifier.urihttp://repository.sustech.edu/handle/123456789/8713
dc.descriptionرساله ماجستيرen_US
dc.description.abstractأن البنك المركزي هو بنك البنوك والمقرض الأخير لها ويتم ذلك من خلال وظيفته فيما يتعلق بالاحتفاظ بودائع البنوك التجارية ومنح عمليات الائتمان في الظروف العادية والاستثنائية، في العام 1983 وافق البرلمان السوداني على مشروع متكامل لإلغاء الربا من المعاملات المصرفية في البنوك التجارية والبنك المركزي .لكن هذا القانون لم يوضع موضع التطبيق إلا في مارس 1984 وقد اقتضى ذلك قيام البنوك بصياغة أعمالها أساس جديد غير الأساس الربوي الذي كانت تقوم عليه معاملاتها. إستخدم البحث المنهج التحليلي والإستقرائي ومنهج دراسة الحالة، حيث تم تبويب البحث الي ثلاثة أقسام، القسم الأول يركز علي المقدمة ومنهج البحث والإطار التمهيدي العام، والقسم الثاني ركز علي الأدبيات العامة للبحث فيما يتصل بوظيفة المقرض الأخير بالإشارة الي تجربتي الجمهورية الإسلامية والإيرانية والأردن. أما الجزء الثالث إستعرض تجربة بنك السودان المركزي في إقراض البنوك التجارية في النظامين الإسلامي والتقليدي، أما الجزء الرابع ركز علي تجربة نافذة العجز السيولي بالسودان خلال الفترة 2000-2006م. توصل البحث علي عدة نتائج أهمها أن توفر السيولة للجهاز المصرفي سيودي ألي استقرار الجهاز المصرفي وسمعة وسلامة أداء، كما أن توفرها في الوقت المناسب يؤدى ألي أداء الأنشطة والخدمات الاقتصادية المختلفة بصورة جيدة، أن وظيفة البنك المركزي كمقرض أخير من الوظائف المهمة لأنها تعمل على استقرار الجهاز المصرفي وتتضمن تقديم التسهيلات للمصارف . بناءً علي تلك أهم النتائج برزت أهم التوصيات الآتية؛ ان يتم إيضاح للكيفية التي يتم بها منح التمويل عبر النافذة العجز السيولى، ويجب أن يقوم البنك المركزي بإسداء النصح للبنوك بعمل كل الإجراءات الممكنة للحصول على نقدية قبل اللجوء الي البنك المركزي في إطار سياسة الإقناع الأدبي، حتي يقنع البنوك بإدارة حصيفة لمواردها وإستخدامها وفق موجهات السياسة النقدية والتمويلية.en_US
dc.description.sponsorshipجامعة السودان للعلوم والتكنولوجياen_US
dc.language.isootheren_US
dc.publisherجامعة السودان للعلوم والتكنولوجياen_US
dc.subjectبنك السودان المركزيen_US
dc.subjectالتمويلen_US
dc.subjectالبنوك التجاريةen_US
dc.titleتجربة بنك السودان المصرفي كمقرض أخير في الفترة 2000-2006مen_US
dc.title.alternativeCentral Bank of Sudan experience as lender of last resort in the period 2000-2006en_US
dc.typeThesisen_US
Appears in Collections:Masters Dissertations : Business Studies

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
تجربة بنك السودان ...pdf
  Restricted Access
بحث462.09 kBAdobe PDFView/Open Request a copy


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.