<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
  <channel>
    <title>DSpace Collection:</title>
    <link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17055</link>
    <description />
    <pubDate>Thu, 23 Apr 2026 16:01:21 GMT</pubDate>
    <dc:date>2026-04-23T16:01:21Z</dc:date>
    <item>
      <title>الفجور المستقبلي: محاولة في تفكيك المستقبليات "على هامش ذكرى وفاة السيد مهدي المنجرة"</title>
      <link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17501</link>
      <description>Title: الفجور المستقبلي: محاولة في تفكيك المستقبليات "على هامش ذكرى وفاة السيد مهدي المنجرة"
Authors: هاني, إدريس
Abstract: وجدت نفسي داخل معترك المستقبليات من حيث لا أشعر. فسرعة القفز من التاريخ إلى المستقبل يؤمّنه&#xD;
مسار الهيمنة على الماضي، والحاضر، والمستقبل وإعادة نظم هذه التخارجات الزمانية نظما فلسفيا وأيديولوجيا. على&#xD;
الأقل تتيح لك عملية المقارنة إمكانية تأمل زمانيين يتعايشان في نوع من المفارقة في آن واحد. يستطيعون أن يروا فينا&#xD;
صورة ماضيهم كما نستطيع أن نرى فيهم ص ورة مستقبلنا. ولكن السؤال الذي يفجّر تحدّي المستقبل هو: هل لنا الحق&#xD;
قبل الحديث عن الإمكان في أن نختار مستقبل ا مخالفا لحاضرنا، وما قيمة مستقبل سنعيد فيه تحيين تخلفنا القديم، ومن&#xD;
يا ترى يرفض سيادتنا على مستقبلنا؟ في هذا الإطار كتبت قبل عقدين كتاب: "العرب والغرب: أية علقة..أي&#xD;
رهان؟"، هناك حيث على الأقل تناولت مبحثا حول النبوءة، و التاريخ، و "البروسبيكتيف"، ومستقبل التنمية،&#xD;
ومستقبل أفريقيا، كما سأتناول في كتاب "ما وراء المفاهيم" مفهوم المستقبل واضع اا مفهوم "حفريات المستقبل". وكل&#xD;
هذا في انتظار اكتمال صورة ما أنشغل عليه في الفترة الأخيرة عن مستقبل الذهن البشري انطلق اا من رصد مستقبلته&#xD;
في مجال التحولات التي تستهدف الدماغ البشري، و مجال التفكير، و الفيزياء، و العدالة.&#xD;
العلم بالمستقبل هو علم متطوّر وليس علم اا مستحدثا. فلقد مارس الإنسان القديم طرقا عديدة في اكتشاف&#xD;
صور للمستقبل. وقبل عصر العلم كانت الكهانة قد تكفّلت بهذه المهمّة. وسوف يتأكّد لنا أنّ عصر العلم لا يعني&#xD;
بالضرورة القطع مع مخلّفات عصور ما قبل العلم في كيفية تدبير الزمان. فالعلقة التي تنشئها الأيديولوجيا مع الزمان&#xD;
من شأنها أن تقع في أنماط الأسطرة و الكهانة. فالإصرار على انتهاك السيادة الزمنية للأمم قد يوقعنا في ضرب من&#xD;
التخييل الكهاني للمستقبل. إنّ أصل الخطيئة هي خطيئة الزمان. وحينما أكل آدم من الشجرة، إنما فعل ذلك بداعي&#xD;
أنّها شجرة الخلد؛ الخلد في الزمان، الزمان الممتد و اللّنهائي..لكن الزمان الممتد و اللّنهائي هو وحده الزمان الذي
Description: مقال</description>
      <pubDate>Thu, 10 Mar 2016 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17501</guid>
      <dc:date>2016-03-10T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>الترجمة بين ارهاصات المثاقفة ورهانات العولمة: قراءة في الشأن المستقبلي</title>
      <link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17500</link>
      <description>Title: الترجمة بين ارهاصات المثاقفة ورهانات العولمة: قراءة في الشأن المستقبلي
Authors: فارح, مجدي
Abstract: جاء في التوراة أ ن ه بعد الطوفان توجه من تبقى من البشر شرقا واستقروا بمنطقة ما، هي غالبا العراق، وأقاموا&#xD;
مدينتهم هناك وكانوا يتكلمون لغة واحدة. وقد أتاح لهم تفاهمهم وتجانسهم بأن يقرروا تشييد برج بسبع طوابق تلامس&#xD;
أعلاها السماء، وعلينا أن نتذكر أ ن بابل تعني في التفسير العلمي بوابة السماء. وحسب وصف سفر التكوين فإ ن ه&#xD;
بعد أن أشرف البناء على الاكتمال نزل الله المتمكن بالقوة، والجبروت لينظر ما صنعوا. فخشي أن يزداد نفوذهم&#xD;
وألقى عليهم اللعنة المعروفة بلعنة بابل فتوقف البناء وتفرق البشر في الأرض) 1(. ولكن ماذا لو اكتمل بناء البرج واستمر&#xD;
الناس يتكلمون لغة واحدة ويحملون ثقافة واحدة؟ ألا يمكن اعتبار تلك اللعنة مباركة في واقع الأمر فقد سمح اختلاف&#xD;
اللغات بوجود الآخر؟&#xD;
لو حدث ذلك لأصبحنا نتحدث عن مجتمع شمولي يتكلم لغة واحدة ويحمل قيما واحدة، يبدو أ ن لعنة بابل&#xD;
هي التي سمحت بوجود الآخر المختلف الذي يتكلم لغة أخرى ويحمل قيما مختلفة. ويبدو أن الاختزالات التي تفرضها&#xD;
العولمة اليوم من شأنها أن تأسس لمجتمع شمولي من جديد. فهل عادت لعنة بابل من جديد؟&#xD;
وأي دور للترجمة في عصر العولمة؟ هل ما زالت الترجمة تساهم في تكريس لغة المثاقفة ولغة الحوار بين الثقافات&#xD;
والحضارات المتنوعة، أم أ ن دورها في الوقت الراهن سلبي في ظ ل العولمة الكاسحة التي تلغي الخصوصية اللغوية والهوية&#xD;
الثقافية والشخصية الحضارية للأمم، وتدحض فكرة التوازن لصالح الهيمنة والاختراق وتكريس الثقافة الواحدة ؟ كيف&#xD;
يمكن للثقافات المختلفة أن تضمن لنفسها عبر الترجمة عوامل الاثراء والتطور دون أن تكون عرضة للتهميش؟
Description: مقال</description>
      <pubDate>Thu, 10 Mar 2016 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17500</guid>
      <dc:date>2016-03-10T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>مفهوم التنمية الإجتماعية: رؤية مستقبلية</title>
      <link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17499</link>
      <description>Title: مفهوم التنمية الإجتماعية: رؤية مستقبلية
Authors: المهدي, مالك عبدالله
Abstract: تناقش الورقة باختصار الرؤية المستقبلية لمفهوم التنمية الإجتماعية - بإعتبار أن التنمية: هي تلك&#xD;
العملية الإرادية، العملية الواعية والمقصودة، الشاملة على كافة المستويات، المستمرة والمتجددة، والتي يكون&#xD;
هدفها وغايتها الإنسان-، وذلك من خلال مناقشة المفاهيم ذات الصلة في اللغة والإصطلاح، ومن مثّ&#xD;
مناقشة ماهية المستقبل - ماذا نقصد بالمستقبل -، وهل هناك إمكانية للتحسب مستقبلا لكيفية تحقيق&#xD;
تنمية إجتماعية متوازنة، ومستدامة؟. و على مستوى أوطاننا هل لدينا الرغبة، والإهتمام، والقناعة بضرورة&#xD;
أن نضع خططنا، واستراتيجياتنا على أسس منهجية علمية مستقبلية؟. إذا كانت الإجابة بنعم، يبنغي علينا&#xD;
أن نهتم بدراسة المستقبل، ونسعى للبحث في إمكانية توظيفها، وتوطينها، وتأصيلها؛ تخلص الورقة إلى&#xD;
ضرورة الإعتماد على الدراسات المستقبلية، ونشر ثقافتها في مؤسسات التعليم العالي، وذلك بغرض&#xD;
الاستشراف العلمي والمنهجي من خلال الامتلاك والتوظيف لأدوات المعرفة العلمية - خاصة إذا أخذنا&#xD;
بعين الاعتبار أن قراءة الواقع واستشراف المستقبل تتأثر بتراكم المعرفة الموضوعية والعلمية للواقع التي تساعد&#xD;
في اختيار البدائل المستقبلية وبناء المسارات المتصورة للمستقبل الأجدى والأنسب؛ والمستقبل الذي نرغب&#xD;
في بلوغه، وتحقيقه في التنمية الإجتماعية
Description: مقال</description>
      <pubDate>Thu, 10 Mar 2016 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17499</guid>
      <dc:date>2016-03-10T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
    <item>
      <title>الأدب التفاعلي: نقل الثقافي المحلي إلى فضاء الهوية الإنسانية</title>
      <link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17498</link>
      <description>Title: الأدب التفاعلي: نقل الثقافي المحلي إلى فضاء الهوية الإنسانية
Authors: محمد, اسحق على
Abstract: تحاول هذه الورقة إضاءة دور الأدب التفاعلي في خدمة اللغة العربية والثقافة القطرية المحلية، ونقلها&#xD;
إلى فضاء الهوية الإنسانية عبر آلية تقنية؛ هي بوابة الدخول إلى عصر العولمة. تفترض أن يكون الأدب التفاعلي جسر ا&#xD;
تعبر عليه الثقافة المحلية إلى الهوية الإنسانية، وهذا يفرض وصف الفعل اللغوي في الثقافة؛ أي علاقة اللغة بالثقافة&#xD;
ودورهما في تكوين الهوية، التي من خلالها نعرف أن هذا الأدب أدب سودان ي أو عراق ي ي أوغيره . وذلك من خلال&#xD;
علامات لغوية أو ثقافية، ومن ث م نسأل: كيف يستطيع الأدب للتفاعلي أن يجعل هذه الثقافة المحلية ثقافة إنسانية لها&#xD;
علاماتها اللغوية التي تعبر عنها، وتصنع هويتها. وطبيعة الدراسة تفرض المنهج الوصفي والاستعانة بالمنهج السيميائي&#xD;
اللغوي، بوصفه منهجا يبحث في المعنى في ارتباطه باللغة والثقافة والأيديولوجيا؛ بوصفها علامات هوية اجتماعية&#xD;
إنسانية. وسوف تتبع الدراسة هيكلا يتكون من تقديم في مصطلح الدراسة، ومتن بعنوان: الأدب التفاعل ي ي جسر&#xD;
ثقافي إلى فضاء الهوية الإنسانية، وخاتمة
Description: مقال</description>
      <pubDate>Thu, 10 Mar 2016 00:00:00 GMT</pubDate>
      <guid isPermaLink="false">https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17498</guid>
      <dc:date>2016-03-10T00:00:00Z</dc:date>
    </item>
  </channel>
</rss>

