<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
  <title>DSpace Collection:</title>
  <link rel="alternate" href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/16513" />
  <subtitle />
  <id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/16513</id>
  <updated>2026-04-06T06:06:21Z</updated>
  <dc:date>2026-04-06T06:06:21Z</dc:date>
  <entry>
    <title>الحجة والبرهان في طاعة الولي والسلطان</title>
    <link rel="alternate" href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17964" />
    <author>
      <name>السلامي, محمد قاسم</name>
    </author>
    <author>
      <name>حمدان, اياد فوزي</name>
    </author>
    <id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17964</id>
    <updated>2017-06-13T08:09:55Z</updated>
    <published>2015-01-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Title: الحجة والبرهان في طاعة الولي والسلطان
Authors: السلامي, محمد قاسم; حمدان, اياد فوزي
Abstract: تتناول هذه الدراسة موضوع إقامة الحجة والبرهان في طاعة الولي والسلطان في ضوء الكتاب والسُنَّة، وتهدف الدراسة إلى بيان مفهوم  الولاية , والحكمة من تعيين ولي الأمر وأنواع الولاية وشروط صاحب الولاية العامة وواجبات ولي الأمر، وتهدف الدراسة إلى عودة هيبة ولي الأمر في نفوس النَّاس، وأنه أحق بالنصرة، كما بينت الدراسة المسؤولية العظمى لولي الأمر بالتحاكم إلى الكتاب والسنة ؛ بإقامة العدل والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإقامة الحدود، وتأمين حياة الناس, وحفظ حدود الدولة من الأعداء، وقد خلصت الدراسة إلى عدد من النتائج منها: وجوب طاعة ولي الأمر في غير معصية، وحرمة الخروج عليه .
Description: مقال</summary>
    <dc:date>2015-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>نسب طفل التلقيح الإصطناعي  طفل الأنابيب</title>
    <link rel="alternate" href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17963" />
    <author>
      <name>حسن, الهادي أحمد محمد</name>
    </author>
    <id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17963</id>
    <updated>2017-06-13T07:49:55Z</updated>
    <published>2015-01-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Title: نسب طفل التلقيح الإصطناعي  طفل الأنابيب
Authors: حسن, الهادي أحمد محمد
Abstract: عرفت ظاهرة- أطفال الأنابيب-  منذ عام 1398هـ - 1978م حين تمت ولادة أول طفلة -أنبوب- بهذا الإسلوب . حيث ولدت الطفلة ( لويزبراون ) بعد أن أخذ الدكتور ستبتو بيضة ناضجة من الأم ( لزلي براون) وحيواناً منوياً من الزوج، ثم وضعت اللقيحة في محلول مناسب حيث تم الإخصاب، ثم نقل الدكتور ستبتو اللقيحة في رحم الأم، حيث حملت حملاً طبيعياً وأنجبت طفلتها التي انتظرت قدومها بشوق بالغ ، ثم انتشرت الظاهرة كطريقة من طرق العلاج لعقم قد يكون سببه ضيق أو انسداد المبيضين عند المرأة . أو ضعف عند الرجل . ومن هنا تبدو أهمية البحث في أنه إحدى طرق العلاج عند الرجل والمرأة على السواء.  ولكن بعد حين من الزمان نتجت عن هذه الظاهرة - الطريقة - في العلاج  بعض القضايا القانونية  والأخلاقية ومن ثَمَّ برزت قضايا  شرعية تتطلب حلولا تضع حداً لما أحدثته هذه العملية من فوضى واضطراب . وتضع الأمور في نصابها الشرعي الصحيح. ويهدف البحث إلى معالجة  القضايا التي تولدت عن مسألة - طفل الأنبوب- تأجير الأرحام – مصارف المني –نفقة طفل الأنبوب الإفطار في رمضان الغسل لمن مارست عملية التلقيح – حرمة المصاهرة – الميراث – الحضانة – العدة – التخلص من طفل الأنبوب وعير ذلك من المواضيع .وسيدور حديث الباحث عن إحدى هذه القضايا –نسب طفل الأنبوب – هل إلى صاحبة الرحم أم صاحبة البيضة أم دافعة المال لتتم العملية لحسابها, ومن سيكون الأب, وهل هو صاحب الحيوان المنوي أو دافع المال المشتري للطفل أو الزوج إن كانت ذات زوج ؟ وهي مسألة شديدة الأهمية والحساسية يترتب عليها آثار فقهية كثيرة تتعلق بالقضايا التي أشرنا إليها ونتجت عن هذه الممارسة فاتبعت المنهج الاستقرائي التحليلي ومن ثم توصلت إلى – النتائج – أن طفل الأنبوب ينسب إلى المرأة التي حملت به وولدته , سواء أكانت ذات زوج أم خالية من الأزواج, ولا ينسب بأي شكل إلى الأشكال صاحبة البيضة ولا إلى دافعة المال أوأي  امرأة أخرى، كما يثبت النسب من جانب النساء بالولادة ومن جانب الرجال بالفراش. وأن الشريعة تبني ثبوت النسب على المظنة وليس على الدليل العلمي . &#xD;
كما أوصى الباحث بعدم اللجوء إلى مسألة – التلقيح الصناعي – إلا عند الضرورة وفي حدود ضيقة جدا وأن تكون تلك العملية - التلقيح الصناعي – بغرض مكافحة العقم والتغلب عليه, وعلى يد طبيب مؤتمن في ديانته ما أمكن ذلك, وبموافقة الزوجين .
Description: مقال</summary>
    <dc:date>2015-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>منهج الإمام ابن الجوزي في تفسيره زاد المسير</title>
    <link rel="alternate" href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17962" />
    <author>
      <name>أحمد, أنس محمد</name>
    </author>
    <author>
      <name>الدسوقي, سر الختم الأمين</name>
    </author>
    <id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17962</id>
    <updated>2017-06-13T07:37:43Z</updated>
    <published>2015-01-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Title: منهج الإمام ابن الجوزي في تفسيره زاد المسير
Authors: أحمد, أنس محمد; الدسوقي, سر الختم الأمين
Abstract: هذه الدراسة العلميَّة المسماة بـ: (منهج الإمام ابن الجوزي في تفسيره زاد المسير)؛ تأتي انسجاماً مع الدِّراسَات العِلميَّة التي خدمتْ منهجه منْ حيثُ تعليقاته التفسيرية؛ وَقدْ قامَ الباحثُان في هذه الورقة  ببيان منهجه التفسيري، ومنهجه في نسبة الأقوال، وإنَّه مفسر مرجح بين الأقوال، على طريقة المفسرين، حيث يحتكم إلى السنة، وقد تبيَّن لنا منهجه في الترجيح.&#xD;
وفي الختام إنَّما نقل عن الإمام ابن الجوزي من الأقوال صحيح، صالح للاحتجاج، وما فيه من مخالف للراجح عند بعض المذاهب التفسيرية، فلأنَّه لم يقصد النقل مطلقاً، ولكن قصد بيان عمل الأمة بالتفسير بالمأثور؛ لذا لا بد من تحرير مذهبه، وبيان الراجح من المرجوح منه.
Description: مقال</summary>
    <dc:date>2015-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
  <entry>
    <title>ملامح النقد الأدبي في عصر صدر الإسلام  النظرية والتطبيق</title>
    <link rel="alternate" href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17961" />
    <author>
      <name>أبشر, المهدي مأمون</name>
    </author>
    <id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17961</id>
    <updated>2017-06-13T07:30:58Z</updated>
    <published>2015-01-01T00:00:00Z</published>
    <summary type="text">Title: ملامح النقد الأدبي في عصر صدر الإسلام  النظرية والتطبيق
Authors: أبشر, المهدي مأمون
Abstract: هدف هذا البحث إلى التعرف على النظرة النبوية إلى الشعر المتمثلة في سنته القولية والفعلية والتقريرية ، وفي بيان آرائه في نماذج من الشعر الذي استمع إليه، وآرائه في بعض الشعراء، ومدى تقديره    للشعر الذي يتبع الحق ولم يكن فيه عداء للإسلام، واتخاذه شعراء يردون على شعراء المشركين ويدافعون عن الإسلام وتناول البحث أيضاً آراء صحابته وخلفائه في الشعر مثل عمر ( رضي الله عنه ) انطلاقاً من تلك النظرة النبوية للشعر، كما تناول بعض صور نقد الشعر ممن أتى بعدهم في صدر الإسلام  وموافقة الحق، وكذلك الصدق الفني إلى جانب مقاييس تتصل بالجانب الفني الجمالي، كما وجد الباحث نواة فكرة الموازنة بين الشعراء.&#xD;
اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي . واتضح من البحث أن مقاييس نقد الشعر آنذاك كان أهمها مقياس الصدق.
Description: مقال</summary>
    <dc:date>2015-01-01T00:00:00Z</dc:date>
  </entry>
</feed>

