<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>Volume 20 No. 3</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/24321</link>
<description/>
<pubDate>Sat, 11 Apr 2026 15:12:38 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-04-11T15:12:38Z</dc:date>
<item>
<title>القصدية في التعليل النّحوي- (علل النّحو لابن الورّاق نموذجاً)</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/24900</link>
<description>القصدية في التعليل النّحوي- (علل النّحو لابن الورّاق نموذجاً)
علي إبراهيم محمد, بابكر; داوؤد محمد, محمد; ابراهيم يحي, عثمان
يتناول البحـث القصـدية في التعليل النحوي في كتاب (( علل النحو )) لابن الورّاق، ومن خلال قراءة النّص التراثي قراءة متأنية، هدف البحث إلى التعرّف على القصدية التي بها يتحـقّق الاتّسـاق النّصـي في التعـليل النّحــوي، وبيـان أهميتها في الدرس اللســاني النّصي، ودورها في تماسك النّص في تعليل قضـايا النّحـو وموضوعاته عند ابن الورّاق،  واتبع في ذلك المنهج الوصفي، وعالج مشكلته لفهم محورين، الأول: القصدية التاريخيّة، والثاني: القصدية التعليميّة، وخرج بنتـائج أهمها: أن منتج النّص هو الذي يتحكّم في النّص وبنائه، مما يسهم في نجاح العملية التواصلية بينه وبين المتلقي، ويؤدي إلى إحكـام البنيـة النّصيّة، وأوصت الدراسـة بالمزيد من البحث في معيـار القصـدية، وتسليـط الضـوء عليها في كتاب الورّاق، لتأصيل مفهومها في التراث النحوي العربي القديم، ولما فيه من قصدية معلنة تمنح عملية البحث عن قضايا التعليل النحوي  صفة الاستمرارية على مستوى النّص  في هذا الكتاب0
جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
</description>
<pubDate>Tue, 01 Oct 2019 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://repository.sustech.edu/handle/123456789/24900</guid>
<dc:date>2019-10-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>التأويل وأثره في قواعد النحوو أحكامها</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/24388</link>
<description>التأويل وأثره في قواعد النحوو أحكامها
سعد, عبدالله هارون النور; نجم الدين, مبارك حسين
تناولت الدراسة مفهوم وتعريف التأويل لغة واصطلاحاً ومعانيه وأسبابه، والفرق بينه وبين التفسير، والتقعيد النحوي  والقصد منه والتعدية النحوية والقصد منها في القواعد النحوية، ودور التأويل في ضبط أحكام القواعد، وقسمتُ الدراسة إلى أربعة أقسام: مفهوم التأويل، ودور التأويل في تقعيد القواعد النحوية، ودور التأويل في تعدية القواعد، ودور التأويل في ضبط أحكام القواعد،وتوصل الباحث إلى نتائج  في خاتمة الورقة  هذه بعض منها: &#13;
1.	كلمة تأويل وردت في القرآن الكريم (17) مرة. &#13;
2.	وكلمة تفسير وردت مرة واحدة في القرآن الكريم.&#13;
3.	والفرق بينهما  أن التأويل استنباط الأحكام  وبيان المراد بالمعنى  ، والتفسير النقل وبيان المراد باللفظ&#13;
4.	أن التعدية هي حاجة الفعل إلى مفعول، والتجاوز في الأمر.&#13;
5.	أن السبب الرئيسي في ضبط أحكام القواعد النحوية يرجع إلى أسباب وضع النحو العربي.&#13;
أقسام الدراسة ما يلي:&#13;
‌أ.	 الوقوف عــلى مــفهوم التــأويل.&#13;
‌ب.	 دور التأويل في تقعيد القواعد النحوية.&#13;
‌ج.	 دور التأويل في تعدية القواعد النحوية.&#13;
‌د.	 ضبط أحـــكام القــــــواعد.
</description>
<pubDate>Sun, 01 Sep 2019 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://repository.sustech.edu/handle/123456789/24388</guid>
<dc:date>2019-09-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>الإبدال وحروف الإعلال في أبنية الأفعال والأسماء في القرآن الكريم</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/24387</link>
<description>الإبدال وحروف الإعلال في أبنية الأفعال والأسماء في القرآن الكريم
حسب النبي, الصادق آدم أبوه; نجم الدين, مبارك حسين
تناولت هذه الدراسة الإبدال وحروف الإعلال في أبنية الأفعال والأسما،  وقد هدفت إلى توضيح وجود الإبدال في اللغة العربية، كما بينت أنواع الإبدال النحوي والصرفي ، وشرحت أن الإبدال يقع في الحروف الصحيحة كما يقع في حروف العلة وجرى فيها بيان وقوع الإبدال في القرآن الكريم خاصة في القراءات. &#13;
وقد اتبع الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي لملاءمته طبيعتها، وقد خلصت إلى نتائج عدة منها: أن الإبدال يقع في الحروف الصحيحة أكثر من وقوعه في حروف العلة لارتباطه بلهجات العرب، وأن الإبدال واقع في القرآن الكريم كما هو واضح في القراءات.
</description>
<pubDate>Sun, 01 Sep 2019 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://repository.sustech.edu/handle/123456789/24387</guid>
<dc:date>2019-09-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>تراكيب استفهاميّة في اللغة العربيّة ولغة الزغاوة</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/24386</link>
<description>تراكيب استفهاميّة في اللغة العربيّة ولغة الزغاوة
شرف الدين, إبراهيم محمد; يحي, عثمان إبراهيم
تناولت هذه الورقة الاستفهام في اللغة العربية ولغة الزغاوة.وهي تهدف إلى تسليط الضوء على لغة الزغاوة والتعريف بها وتوثيقها؛لأنها  في حالة انحسار وتراجع يوماً بعدَ يوم مما يعرّضها إلى الانقراض إذا لم تُدّون. كما تهدف إلى تقديم مساهمة علمية متواضعة يمكن أن يُفيد البحث اللغوي. جاءت الدراسة في أربعة محاور، مشتملة على أربع مسائل ثم الخاتمة وهي: خلفية عامة عن مجتمع اللغة ، مفهوم وأهداف التقابل اللغوي،الاستفهام: مفهومه وأدواته في اللغتين، ثم المقابلة بين تراكيب الاستفهام في اللغتين. ومن أهم نتائج الدراسة إنّ اللغتين تتفقان في انقسام الاستفهام إلى حقيقي و مجازي. وفي استخدام النغمة و الأداة في الاستفهام. وأنّ لكل منهما أداة استفهام خاصة للعاقل وأخرى لغير العاقل. وتختلفان في عدد أدوات الاستفهام.ففي اللغة العربية إحدى عشرة أدوات ، بينما في لغة الزغاوة تسع أداة. تختلف اللغتان في أقسام أدوات الاستفهام من حيث التصديق والتصور فهي ثلاثة أقسام في اللغة العربية و قسمان في لغة الزغاوة. وكذلك تختلفان في رتبة أداة الاستفهام.
</description>
<pubDate>Sun, 01 Sep 2019 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://repository.sustech.edu/handle/123456789/24386</guid>
<dc:date>2019-09-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
