<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" version="2.0">
<channel>
<title>Volume 17 No. 2</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17056</link>
<description/>
<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 00:58:12 GMT</pubDate>
<dc:date>2026-04-09T00:58:12Z</dc:date>
<item>
<title>مجلة الدراسات المستقبلية</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/22370</link>
<description>مجلة الدراسات المستقبلية
غلاف العدد
</description>
<pubDate>Wed, 01 Jun 2016 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://repository.sustech.edu/handle/123456789/22370</guid>
<dc:date>2016-06-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>أسلوب التَّكرار في مقامات الهمذاني</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/21574</link>
<description>أسلوب التَّكرار في مقامات الهمذاني
محمد رحمة, لمياء مدني; سوركتي, حسن; أحمد, عثمان
التَّكرار ظاهرةٌ أسلوبيةٌ حُظيت باهتمام كبير من قبل النُّقاد قديمًا وحديثًا؛ لما تضطلع به من دورٍ مهم في بناء الجملة العربية، ولما تحويه من إمكانيات تعبيرية وإيحائية وجمالية يستطيع الأديب من خلالها أن يرتفع بالنَّص الأدبي إلى مرتبة الأصالة والجودة، كما أنَّها تشكل إحدى المرايا العاكسة لكثافة الشعور المتراكم في نفس الكاتب، والتي من خلالها يتمكن النُّقاد من الكشف عن الفكرة أو الشُّعور المتسلط على الأديب. وجاءت هذه الدراسة محاولة للكشف عن الآراء النَّقدية التي قيلت في التّكرار، وتتبعت طريقة التحليل الاستنباطي، فبدأت أولا بالتعريف عن صاحب المقامات "بديع الزمان الهمذاني". ثم تناولت التِّكرار في الدراسات النَّقدية القديمة من حيث المفهوم، والمنزلة، والأغراض والأقسام وما قيل فيها من آراء، كما تناولتُ التّكرار في الدراسات النَّقدية الحديثة، فكشفت عن أهميته وأقسامه ودلالاته وأهم الآراء النَّقدية التي قيلت فيه، وتتمثل إشكالية هذا البحث في أن أسلوب التكرار لم تضبط له قواعد علمية، ولم تحدد دقائق أساليبه ولا الفروق بين أنواعه فلا يستند تحليل أساليبه على مقاييس علمية، ولا توجيهات فنية تقرب الأنظار، وإنما كل الأمر عند أكثر النقاد أن حسنه ما لاءم المقام وطابق الحال وهذا حكم عام ينطبق على كل أبواب البلاغة، وإنما نريد أن يكون للتكرار أحكام خاصة به، تلائم خصوصية أسلوبه. والهدف من البحث متعدد الجوانب منها: التوصل إلى التفريق بين التكرار المحمود والتكرار المعيب، بوضع ضوابط عامة له ليتمكن من استغلال هذا الأسلوب للتعبير أو الكتابة بلا حرج. أيضاً تقسيم التكرار في المقامات وتنسيقه وفق منظور معين، وإبراز جانب من البيان الذي أورده الهمذاني في مقاماته؛ توصي الدراسة بالوقوف على جمال التكرار ترغيبا في الإقبال على دراسته والعناية به
</description>
<pubDate>Tue, 02 Oct 2018 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://repository.sustech.edu/handle/123456789/21574</guid>
<dc:date>2018-10-02T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>تأثر نظرية القرائن لتمام حسان بنظرية النظم للجرجاني</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/21459</link>
<description>تأثر نظرية القرائن لتمام حسان بنظرية النظم للجرجاني
محمد عثمان, فاطمة عثمان
هنالك كثير من النظريات التراثية أثبتت صلاحيتها للبقاء وأنّها ما تزال حبلى بكثير من الفوائد وأنّ الدراسات الحديثة لم تتجاوزها، ومن تلك النظريات نظرية النظم لعبد القاهر الجرجاني، فقد أثبتت الدراسات اللغوية الحديثة عظمة هذه النظرية ودقتها، وفي هذا البحث ننظر لهذه النظرية من منظور نظرية لغوية حديثة وهي نظرية القرائن لتمام حسان والتي قصد بها أن تكون بديلاً لنظرية العامل في النحو العربي.&#13;
	وقد هدفت الدراسة إلى التعرف على منهج الجرجاني ورؤيته للقرائن ومفهومه للنظم ومقارنة كل ذلك بما ورد عند تمام حسان في نظرية القرائن لمعرفة تأثير الجرجاني في تمام حسان وبيان أهمية نظرية النظم.&#13;
	وقد اتبع الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي ومن أدواته التحليلالذي يقوم على استقراء الظاهرة وتحليلها للوصول إلى نتائج علمية. إلى جانب استخدام المقارنة في استخلاص أوجه الشبه والاختلاف بين جهود الجرجاني وتمام حسان.&#13;
	وقد خلصت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها أنّ الجرجاني عرف مفهوم القرائن وتحدث عنه وفصل القول فيه متناولاً معظم القرائن التي تحدث عنها تمام حسان وإن لم يستخدم مصطلح القرائن. وعلى الرغم من اختلاف غاية كلٍ من الجرجاني وتمام حسان من دراسته إلاّ أنّ نظرية النظم تعتبر أساساً انطلق منه تمام حسان.
</description>
<pubDate>Thu, 13 Sep 2018 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://repository.sustech.edu/handle/123456789/21459</guid>
<dc:date>2018-09-13T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item>
<title>مَظَاهِرُ دلاليَّةٌ فِي تَعْبِيرَاتِ الغَلَايِينِيّ فِي اخْتِيَارَاتَهِ النَّحْويَّةِ</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/21419</link>
<description>مَظَاهِرُ دلاليَّةٌ فِي تَعْبِيرَاتِ الغَلَايِينِيّ فِي اخْتِيَارَاتَهِ النَّحْويَّةِ
محمَّد صافي, مجدي إبراهيم
يتناول البحث الدَّلالات المعجميَّة، والوظيفيَّة، في تعبيرات الغلايينيِّ في اختياراته النَّحويَّة في كتابه (جامع الدُّروس العربيَّة)، وربطها بموقفه من المسألة الخلافيَّة المعنيَّة؛ للوصول إلى الدَّلالة في هيئة أقرب إلى التَّكامُل، متَّبعًا المنهج الوصفي، ومستعينًا ببعض أدواته كالتَّحليل، والملاحظة، والاستقراء النَّاقص، وقد خرج البحث ببعض النَّتائج منها عدم ميل الغلايينيِّ إلى الجزم القاطع في كثير من تعبيراته، وبُعده عن المبالغات في التَّرجيح، واحتياطه لقول المخالف.
</description>
<pubDate>Mon, 10 Sep 2018 00:00:00 GMT</pubDate>
<guid isPermaLink="false">https://repository.sustech.edu/handle/123456789/21419</guid>
<dc:date>2018-09-10T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</channel>
</rss>
