<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel rdf:about="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27744">
<title>Volume 23 No. 3</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27744</link>
<description/>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27830"/>
<rdf:li rdf:resource="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27829"/>
<rdf:li rdf:resource="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27828"/>
<rdf:li rdf:resource="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27827"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-04-09T00:53:25Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27830">
<title>أنواع الشعر الفارسيّ وتأثرها بالشعر العربي</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27830</link>
<description>أنواع الشعر الفارسيّ وتأثرها بالشعر العربي
صالح, محمد آدم عبدالرحمن
أنواع الشعر الفارسي وتأثرها بالشعر العربي، هدفت الدراسة إلى بحث فنون الشعر الفارسي المختلفة ومدى تأثرها بما يقابلها في الشعر العرب، اتبع البحث المنهج المقارن الذي يقوم على جمع النصوص الخاصة بكل فن ومقارنتها بنظيرها في الشعر العربي، خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أنّ فنون الشعر الفارسي كثيرة ومتعدّدة والأغلب الأعم منها مأخوذ من الشعر العربي والبعض الآخر خاص بالشعر الفارسي، إما قديم عتيق موروث من البهلوية أو جديد حديث ابتكره الفرس بعد النهضة الأدبية. فالمثنوي والترجيع والغزل والقصيدة والقطعة والمسمط جميعها مأخوذة من فنون الشعر العربي، أما المربع والمستزاد والموشح فهي فارسية وإن كانت أسماؤها عربية.
جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
</description>
<dc:date>2022-07-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27829">
<title>مواقف النحاة من الاستشهاد النحوي عند ابن عقيل في باب المبتدأ والخبر</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27829</link>
<description>مواقف النحاة من الاستشهاد النحوي عند ابن عقيل في باب المبتدأ والخبر
عبد الله, نسيبة سليمان; الصديق, محمد عبد القادر; سلطان, أيمن مصطفى طه
تناولت هذه الدراسة الوصفية مواقف النحاة من الاستشهاد النحوي عند ابن عقيل في باب المبتدأ والخبر، وترجع أهميتها إلى معرفة أهمية الشاهد في النحو العربي، وشروطه الزمانية والمكانية وما يتبع ذلك من ضوابط تتعلق بالقائل والناقل، لم تغفل الدراسة جانباً  مهماً وهو مسألة الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف وآراء النحاة في ذلك. كما أوضحت الدراسة مواقف النحاة من الاستشهاد النحوي في باب المبتدأ والخبر واتخذت الدراسة من شرح ابن عقيل للألفية ميداناً لذلك، كما تطرقت  لمعرفة آرائهم ومذاهبهم المجوِّزة والرافضة لما استشهد به، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: كان موقف ابن عقيل متوسطاً في حكمه على خلافات النحويين ، تباينت آراء النحاة  في الحكم على شواهد ابن عقيل واختلفت بين مجوِّز ورافض  وذلك بناءً على مذاهبهم النحوية  وتعليلاتهم.
جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
</description>
<dc:date>2022-07-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27828">
<title>دور المرأة في حياة الشعراء الصعاليك(عروة بن الورد أنموذجاً)</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27828</link>
<description>دور المرأة في حياة الشعراء الصعاليك(عروة بن الورد أنموذجاً)
على, أسمهان النور سعد; على, محمد عبدالقادر الصديق
تناولت الدراسة دور المرأة في شعر الصعلكة، نالت المرأة حظَّاً وافراً من الشعر في العصر الجاهلي، إذ لا نكاد نلمس شاعراً من شعراء هذا العصر إلا نجده قد تناول المرأة في شعره، إمَّا واصفاً أو معجباً لها، ومن الشعراء عروة بن الورد الذي يلقب بأمير الصعاليك، ومن أهداف هذه الدراسة التعريف بالشاعر، ومعرفة الخصائص الفنية، ومعرفة دور المرأة في شعر الصعاليك، تناولت الدراسة المنهج الوصفي، وتوصلت الدراسة إلى نتائج منها: أنَّ عروة بن الورد شاعر متصعلك وليس صعلوكاً ومرد ذلك طبيعة اللغة عنده التي تختلف عن الصعاليك، وأيضاً تأثير عروبة بالأساليب الفنية للشعر العربي.
جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
</description>
<dc:date>2022-07-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27827">
<title>غموض  معنى الشرطية في الحرف "أمّا"</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27827</link>
<description>غموض  معنى الشرطية في الحرف "أمّا"
عبد المطلب, زكي عثمان; يوسف, سعد محمد حسين
تدرس هذه الورقة ما يذهب إليه جمهور النحاة في قولهم بوجود معنى الشرطية في الأداة "أمّا" وقد استوقف الدراسةَ غموضُ هذا المعنى في هذه الكلمة؛ لأنه قام على تأويل النحاة بافتراضهم بإنابة هذا الحرف عن أداة الشرط وفعله المحذوفان، وتقديرهما عندهم بعبارة: " مهما يكن من شيء" وهذا ما أخذ ينظر فيه البحث من خلال تتبعه لأقوال النحاة واللغويين في هذه الأداة، واستعمالها في نصوص اللغة خاصة النص القرآني، وقد اتبع  البحث المنهج الوصفي، وانتظم هيكل الدراسة بتقسيمه إلى أربعة مباحث: الأول يتناول أدوات الشرط ومعانيها، وسمات جملتها، والمبحث الثاني يدرس إدراج النحاة لـ "أمّا" ضمن أدوات الشرط والحجة التي استندوا عليها، والمبحث الثالث يتناول الصيغة اللفظية لهذه الأداة ومعانيها التي تفيدها في الجملة، وأمّا المبحث الرابع  فيدرس أسلوبية جملة "أمّا" وخصائصها التركيبية. وتبرز نتائج هذا البحث في مجملها غموض فكرة المعنى الشرطي في "أمّا" وربما عدم سلامتها، ومن الأدلة المصحوبة في هذه النتائج أن المعنى الشرطي في "أمّا" ارتبط بعبارة تخيلية  تولدت من الصنعة النحوية التي قدرّت جملة بها عمومية في دلالتها، مما يجعلها  بعيدة  في ارتباطها بخاطرة ذهنية المتكلم في استخدامه للجملة الشرطية في الواقع اللغوي، ومما يُضعف فكرة الشرطية في "أمّا" - كما يقول بعض النحاة - أنها إذا حذفت تبقى جملتها على سلامتها وصحتها اللغوية، بينما تعد أدوات الشرط الأخرى رابطة بين جزأي الشرط، فإذا حُذفت منها تفككت الجملة الشرطية، وفقدت صحتها.
جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا
</description>
<dc:date>2022-07-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
