<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rdf:RDF xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel rdf:about="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17055">
<title>Volume 17 No. 1</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17055</link>
<description/>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17501"/>
<rdf:li rdf:resource="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17500"/>
<rdf:li rdf:resource="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17499"/>
<rdf:li rdf:resource="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17498"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-04-09T00:54:51Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17501">
<title>الفجور المستقبلي: محاولة في تفكيك المستقبليات "على هامش ذكرى وفاة السيد مهدي المنجرة"</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17501</link>
<description>الفجور المستقبلي: محاولة في تفكيك المستقبليات "على هامش ذكرى وفاة السيد مهدي المنجرة"
هاني, إدريس
وجدت نفسي داخل معترك المستقبليات من حيث لا أشعر. فسرعة القفز من التاريخ إلى المستقبل يؤمّنه&#13;
مسار الهيمنة على الماضي، والحاضر، والمستقبل وإعادة نظم هذه التخارجات الزمانية نظما فلسفيا وأيديولوجيا. على&#13;
الأقل تتيح لك عملية المقارنة إمكانية تأمل زمانيين يتعايشان في نوع من المفارقة في آن واحد. يستطيعون أن يروا فينا&#13;
صورة ماضيهم كما نستطيع أن نرى فيهم ص ورة مستقبلنا. ولكن السؤال الذي يفجّر تحدّي المستقبل هو: هل لنا الحق&#13;
قبل الحديث عن الإمكان في أن نختار مستقبل ا مخالفا لحاضرنا، وما قيمة مستقبل سنعيد فيه تحيين تخلفنا القديم، ومن&#13;
يا ترى يرفض سيادتنا على مستقبلنا؟ في هذا الإطار كتبت قبل عقدين كتاب: "العرب والغرب: أية علقة..أي&#13;
رهان؟"، هناك حيث على الأقل تناولت مبحثا حول النبوءة، و التاريخ، و "البروسبيكتيف"، ومستقبل التنمية،&#13;
ومستقبل أفريقيا، كما سأتناول في كتاب "ما وراء المفاهيم" مفهوم المستقبل واضع اا مفهوم "حفريات المستقبل". وكل&#13;
هذا في انتظار اكتمال صورة ما أنشغل عليه في الفترة الأخيرة عن مستقبل الذهن البشري انطلق اا من رصد مستقبلته&#13;
في مجال التحولات التي تستهدف الدماغ البشري، و مجال التفكير، و الفيزياء، و العدالة.&#13;
العلم بالمستقبل هو علم متطوّر وليس علم اا مستحدثا. فلقد مارس الإنسان القديم طرقا عديدة في اكتشاف&#13;
صور للمستقبل. وقبل عصر العلم كانت الكهانة قد تكفّلت بهذه المهمّة. وسوف يتأكّد لنا أنّ عصر العلم لا يعني&#13;
بالضرورة القطع مع مخلّفات عصور ما قبل العلم في كيفية تدبير الزمان. فالعلقة التي تنشئها الأيديولوجيا مع الزمان&#13;
من شأنها أن تقع في أنماط الأسطرة و الكهانة. فالإصرار على انتهاك السيادة الزمنية للأمم قد يوقعنا في ضرب من&#13;
التخييل الكهاني للمستقبل. إنّ أصل الخطيئة هي خطيئة الزمان. وحينما أكل آدم من الشجرة، إنما فعل ذلك بداعي&#13;
أنّها شجرة الخلد؛ الخلد في الزمان، الزمان الممتد و اللّنهائي..لكن الزمان الممتد و اللّنهائي هو وحده الزمان الذي
مقال
</description>
<dc:date>2016-03-10T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17500">
<title>الترجمة بين ارهاصات المثاقفة ورهانات العولمة: قراءة في الشأن المستقبلي</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17500</link>
<description>الترجمة بين ارهاصات المثاقفة ورهانات العولمة: قراءة في الشأن المستقبلي
فارح, مجدي
جاء في التوراة أ ن ه بعد الطوفان توجه من تبقى من البشر شرقا واستقروا بمنطقة ما، هي غالبا العراق، وأقاموا&#13;
مدينتهم هناك وكانوا يتكلمون لغة واحدة. وقد أتاح لهم تفاهمهم وتجانسهم بأن يقرروا تشييد برج بسبع طوابق تلامس&#13;
أعلاها السماء، وعلينا أن نتذكر أ ن بابل تعني في التفسير العلمي بوابة السماء. وحسب وصف سفر التكوين فإ ن ه&#13;
بعد أن أشرف البناء على الاكتمال نزل الله المتمكن بالقوة، والجبروت لينظر ما صنعوا. فخشي أن يزداد نفوذهم&#13;
وألقى عليهم اللعنة المعروفة بلعنة بابل فتوقف البناء وتفرق البشر في الأرض) 1(. ولكن ماذا لو اكتمل بناء البرج واستمر&#13;
الناس يتكلمون لغة واحدة ويحملون ثقافة واحدة؟ ألا يمكن اعتبار تلك اللعنة مباركة في واقع الأمر فقد سمح اختلاف&#13;
اللغات بوجود الآخر؟&#13;
لو حدث ذلك لأصبحنا نتحدث عن مجتمع شمولي يتكلم لغة واحدة ويحمل قيما واحدة، يبدو أ ن لعنة بابل&#13;
هي التي سمحت بوجود الآخر المختلف الذي يتكلم لغة أخرى ويحمل قيما مختلفة. ويبدو أن الاختزالات التي تفرضها&#13;
العولمة اليوم من شأنها أن تأسس لمجتمع شمولي من جديد. فهل عادت لعنة بابل من جديد؟&#13;
وأي دور للترجمة في عصر العولمة؟ هل ما زالت الترجمة تساهم في تكريس لغة المثاقفة ولغة الحوار بين الثقافات&#13;
والحضارات المتنوعة، أم أ ن دورها في الوقت الراهن سلبي في ظ ل العولمة الكاسحة التي تلغي الخصوصية اللغوية والهوية&#13;
الثقافية والشخصية الحضارية للأمم، وتدحض فكرة التوازن لصالح الهيمنة والاختراق وتكريس الثقافة الواحدة ؟ كيف&#13;
يمكن للثقافات المختلفة أن تضمن لنفسها عبر الترجمة عوامل الاثراء والتطور دون أن تكون عرضة للتهميش؟
مقال
</description>
<dc:date>2016-03-10T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17499">
<title>مفهوم التنمية الإجتماعية: رؤية مستقبلية</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17499</link>
<description>مفهوم التنمية الإجتماعية: رؤية مستقبلية
المهدي, مالك عبدالله
تناقش الورقة باختصار الرؤية المستقبلية لمفهوم التنمية الإجتماعية - بإعتبار أن التنمية: هي تلك&#13;
العملية الإرادية، العملية الواعية والمقصودة، الشاملة على كافة المستويات، المستمرة والمتجددة، والتي يكون&#13;
هدفها وغايتها الإنسان-، وذلك من خلال مناقشة المفاهيم ذات الصلة في اللغة والإصطلاح، ومن مثّ&#13;
مناقشة ماهية المستقبل - ماذا نقصد بالمستقبل -، وهل هناك إمكانية للتحسب مستقبلا لكيفية تحقيق&#13;
تنمية إجتماعية متوازنة، ومستدامة؟. و على مستوى أوطاننا هل لدينا الرغبة، والإهتمام، والقناعة بضرورة&#13;
أن نضع خططنا، واستراتيجياتنا على أسس منهجية علمية مستقبلية؟. إذا كانت الإجابة بنعم، يبنغي علينا&#13;
أن نهتم بدراسة المستقبل، ونسعى للبحث في إمكانية توظيفها، وتوطينها، وتأصيلها؛ تخلص الورقة إلى&#13;
ضرورة الإعتماد على الدراسات المستقبلية، ونشر ثقافتها في مؤسسات التعليم العالي، وذلك بغرض&#13;
الاستشراف العلمي والمنهجي من خلال الامتلاك والتوظيف لأدوات المعرفة العلمية - خاصة إذا أخذنا&#13;
بعين الاعتبار أن قراءة الواقع واستشراف المستقبل تتأثر بتراكم المعرفة الموضوعية والعلمية للواقع التي تساعد&#13;
في اختيار البدائل المستقبلية وبناء المسارات المتصورة للمستقبل الأجدى والأنسب؛ والمستقبل الذي نرغب&#13;
في بلوغه، وتحقيقه في التنمية الإجتماعية
مقال
</description>
<dc:date>2016-03-10T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17498">
<title>الأدب التفاعلي: نقل الثقافي المحلي إلى فضاء الهوية الإنسانية</title>
<link>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/17498</link>
<description>الأدب التفاعلي: نقل الثقافي المحلي إلى فضاء الهوية الإنسانية
محمد, اسحق على
تحاول هذه الورقة إضاءة دور الأدب التفاعلي في خدمة اللغة العربية والثقافة القطرية المحلية، ونقلها&#13;
إلى فضاء الهوية الإنسانية عبر آلية تقنية؛ هي بوابة الدخول إلى عصر العولمة. تفترض أن يكون الأدب التفاعلي جسر ا&#13;
تعبر عليه الثقافة المحلية إلى الهوية الإنسانية، وهذا يفرض وصف الفعل اللغوي في الثقافة؛ أي علاقة اللغة بالثقافة&#13;
ودورهما في تكوين الهوية، التي من خلالها نعرف أن هذا الأدب أدب سودان ي أو عراق ي ي أوغيره . وذلك من خلال&#13;
علامات لغوية أو ثقافية، ومن ث م نسأل: كيف يستطيع الأدب للتفاعلي أن يجعل هذه الثقافة المحلية ثقافة إنسانية لها&#13;
علاماتها اللغوية التي تعبر عنها، وتصنع هويتها. وطبيعة الدراسة تفرض المنهج الوصفي والاستعانة بالمنهج السيميائي&#13;
اللغوي، بوصفه منهجا يبحث في المعنى في ارتباطه باللغة والثقافة والأيديولوجيا؛ بوصفها علامات هوية اجتماعية&#13;
إنسانية. وسوف تتبع الدراسة هيكلا يتكون من تقديم في مصطلح الدراسة، ومتن بعنوان: الأدب التفاعل ي ي جسر&#13;
ثقافي إلى فضاء الهوية الإنسانية، وخاتمة
مقال
</description>
<dc:date>2016-03-10T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
