<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<title>Volume 23 No. 1</title>
<link href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27379" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27379</id>
<updated>2026-04-09T01:16:14Z</updated>
<dc:date>2026-04-09T01:16:14Z</dc:date>
<entry>
<title>الإجماع حجيته وأنواعه</title>
<link href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27406" rel="alternate"/>
<author>
<name>الحاج, محمد عبد الرحيم</name>
</author>
<author>
<name>حمدان, إياد فوزي</name>
</author>
<author>
<name>كرار, الوسيلة السر</name>
</author>
<id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27406</id>
<updated>2022-08-23T11:54:54Z</updated>
<published>2022-08-23T00:00:00Z</published>
<summary type="text">الإجماع حجيته وأنواعه
الحاج, محمد عبد الرحيم; حمدان, إياد فوزي; كرار, الوسيلة السر
للإجماع مكانته العظيمة في دين الإسلام، ومنزلته العالية من أدلة الأحكام، فهو ثالث الأدلة الشرعية بعد القرآن الكريم والسنة المطهرة، وإن أولى ما صرفت إليه العناية، وتوجه إليه الفقه في الدين، ومن أصول الفقه التعرف على مواضع إجماع أهل العلم في الأحكام الشرعية؛ لأنهم في إجماعهم معصومون من مخالفة الكتاب والسنة؛ إذ الأمة لا تجتمع على ضلال، وتكمن مشكلة البحث في وقوع الخلاف في تعريف الاجماع وثبوته وأنواعه وبعض المسائل المتعلقة به مثل مستند الإجماع، وأهله، ونحوها. فكان الهدف من هذا البحث تحرير هذه المسائل وبيان مكانة الاجماع ، والمنهج الذي اتبعه الباحث في هذا البحث هو المنهج الوصفي التحليلي، ومن أهم ما توصل إليه البحث من نتائج أن الإجماع حجة شرعية، ودليل يستند إليه في استنباط الأحكام،وقد اشترط العلماء معرفة الاجماع لبلوغ رتبة الاجتهاد،ولا يحل لمكلف أن يُخالف الإجماع بعد أن علمه.
</summary>
<dc:date>2022-08-23T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>التّماسُكُ النّحْوي في القُرآن الكرِيْم(دراسَة وَصْفِيّة</title>
<link href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27405" rel="alternate"/>
<author>
<name>علي, مصطفى</name>
</author>
<author>
<name>حسين, مبارك</name>
</author>
<id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27405</id>
<updated>2022-08-23T11:46:42Z</updated>
<published>2022-08-23T00:00:00Z</published>
<summary type="text">التّماسُكُ النّحْوي في القُرآن الكرِيْم(دراسَة وَصْفِيّة
علي, مصطفى; حسين, مبارك
تناولت الدراسة موضوع (التماسك النحوي في القرآن الكريم)، وتكمن مشكلة الدراسة في الإجابة عن السؤال التالي: ما التماسك النحوي وما طبيعته في القرآن؟،  وهدفت هذه الدراسة إلى شرح طبيعة التماسك النحوي في النص القرآني، وبيان مفهوم التماسك النحوي ومفهوم النص، وقد استخدم المنهج الوصفي، فتناول الباحث المصطلحات والمفاهيم المتعلقة بالتماسك النحوي من حيث اللغة والاصطلاح مع التعرض إلى آراء بعض اللسانيين حولها، كما تناول وسائل التماسك النحوي وتطرق إلى أدوات ووسائل التماسك النحوي مركزاً على أداة الإحالة باعتبارها من أهم وسائل التماسك النحوي موضحاً معنى الإحالة لغة واصطلاحاً وأنواعها ومداها كما تناولت الدراسة آيات من سورة البقرة بالتحليل باعتبارها نموذجاً من القرآن الكريم ليطبق عليها تحليل التماسك النحوي،متناولاً من خلالها بعض   النماذج للإحالة في سورة البقرة متمثلة في أدوات الإحالة(الضمائر وأسماء الموصول وأسماء الإشارة) ، وقد خلصت الدراسة إلى نتائج وتوصيات، فمن نتائجها: يُعد التماسك النحوي من أهم فروع لسانيات النص ،.وتأكيد صحة نظرية التماسك النحوي في هذا المجال؛ لأنه من الممكن أن يستوعب النص القرآني -وهو نص متكامل- كل أدوات التماسك النحوي. ومن توصياتها: ضرورة الاستفادة من معطيات هذا العلم وتسخيرها لخدمة القرآن الكريم. وأن التماسك النحوي في العربية يحتاج إلى مزيد من البحث والتمحيص.
</summary>
<dc:date>2022-08-23T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>تربيع الثُّلاثي بغير حروف الزِّيادة - دراسة صرفيَّة دلاليَّة</title>
<link href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27404" rel="alternate"/>
<author>
<name>محمد عطية, عطية</name>
</author>
<id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27404</id>
<updated>2022-08-23T11:38:35Z</updated>
<published>2022-08-23T00:00:00Z</published>
<summary type="text">تربيع الثُّلاثي بغير حروف الزِّيادة - دراسة صرفيَّة دلاليَّة
محمد عطية, عطية
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز إمكانية تربيع الثلاثي بإضافة حرف إلى أصوله من غير حروف الزيادة العشرة المجموعة في لفظ (سألتمونيها)؛ ليصبح رباعياً في هيئته، وصورته كما في نحو: (سِبَط = سِبَطْر)، و(دمَث = دِمَثْر)، أو ملحقاً بالرباعي في وزنه، وتصريفه، كما في نحو: (جلبب) الملحق بـ (دَحْرَجَ)، و(قَرْدَد) الملحق بـ (جَعْفَر).وقضية تربيع الثلاثي بغير حروف الزيادة- إذا كان لغير الإلحاق- تعدُّ من كبريات مسائل الخلاف بين مذهبي البصرة والكوفة، التي انتخبها أبو البركات الأنباري في كتابه (الإنصاف)، حيث يرى الكوفيون أن (سبطر) وأمثاله من الكلمات الرباعية مأخوذ من (سِبط) وأصله ثلاثي، وذهب البصريون إلى خلاف ذلك، وقالوا بأصالة كل من (سبطر) و(سبط) وليس أحدهما مأخوذاً من الآخر على الرغم من تطابقهما في المعنى والدلالة.واتَّبع الباحث في هذه الدراسة المنهج الوصفي القائم على التحليل، حيث يتم جمع المادة من مصادرها الأصلية- وهي المعاجم، والقواميس، وكتب اللغة، وبعض كتب النحو، ومن مراجعها الثانوية- وهي كتابات علماء اللغة المحدثين- ثم يعكف على دراستها وتحليلها.وتوصل البحث إلى عدة نتائج، أهمها: أنَّ الحروف العربية في مجموعها قابلة لوقوعها زائدة في الاشتقاق اللغوي فينظر بعض علماء اللغة، والمعاجم كابن فارس، والزمخشري، وغيرهما من المتقدمين، وفي نظر عموم المحدثين، بخلاف الاشتقاق الصرفي الذي تكون الزيادة فيه بحروف محدَّدة، وفي مواضع معينة، وتأتي لإفادة معانٍ مطردة، لا تحصل إلا بها
</summary>
<dc:date>2022-08-23T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>المعاملة الحسنة وأثرها في الاستقرار الأسري</title>
<link href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27403" rel="alternate"/>
<author>
<name>الصادق, شادية</name>
</author>
<author>
<name>محمد الحسن, أميمة</name>
</author>
<author>
<name>أحمد الإمام, عواطف</name>
</author>
<id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/27403</id>
<updated>2022-08-23T11:34:15Z</updated>
<published>2022-08-23T00:00:00Z</published>
<summary type="text">المعاملة الحسنة وأثرها في الاستقرار الأسري
الصادق, شادية; محمد الحسن, أميمة; أحمد الإمام, عواطف
اهتم الإسلام بالأسرة ومشاكلها وعلاقاتها ، وقد غطت الآيات القرآنية ثم الأحاديث النبوية وأبحاث الفقهاء المسلمين أدق تفاصيل العلاقات الأسرية، التي أراد بها الإسلام إنشاء مجتمعاً إنسانياً يقدس هذه العلاقة ويجعلها النواة الطبيعية للمجتمع القوي والسليم الذي تربط أفراده علاقات لا تنفصم ولا تؤثر فيها المتغيرات ولا تضعفها المصائب بل تزيدها قوة ومتانة، فهي الحصن الحصين الذي يضمن تماسكه واستقرار نسيجه الاجتماعي والثقافي. وتكمن مشكلة البحث في جهل الزوجين بالحقوق والواجبات أو تجاهلهما أمر لـه أثره الخطير في العلاقة الزوجية مما يؤدي إلى النزاع والكراهية وبالتالي عدم الاستقرارالأسري . ويهدف البحث إلى بيان أن من أهم عوامل قوة الترابط الأسري المعاملة الحسنة بين الزوجين، وقد تواترت النصوص الموجهة للرجل بحسن العشرة .و أن الاستقرار الأسري عبارة عن علاقة أسرية تقوم على التفاعل الدائم بين أفراد الأسرة جميعا. والمنهج  المتبع في البحث هو المنهج الوصفي التحليلي ، وخلص البحث  إلى أهمية المعاملة الحسنة بين الزوجين وأن دور الرجل في استقرار الأسرة أكبر من دور المرأة كما أن فهم الرجل لطبيعة المرأة يقود إلى التعامل الأمثل ولكن غياب هذه المعاني الجليلة والتأسي  بها يؤدي  إلى كثير من المشاكل في الأسرة المسلمة المعاصرة.
</summary>
<dc:date>2022-08-23T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
