<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<title>Conferences of  College of Education</title>
<link href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/16084" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/16084</id>
<updated>2026-04-06T03:21:21Z</updated>
<dc:date>2026-04-06T03:21:21Z</dc:date>
<entry>
<title>واقع و آفاق التدريب المهني في السودان</title>
<link href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/18353" rel="alternate"/>
<author>
<name>مؤمن, مجدي ابراهيم مصطفي</name>
</author>
<id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/18353</id>
<updated>2017-07-17T09:29:08Z</updated>
<published>2017-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">واقع و آفاق التدريب المهني في السودان
مؤمن, مجدي ابراهيم مصطفي
هدفت  الدراسة إلى  التعرف على واقع التدريب المهنى في  السودان والتحديات التي  تواجهه في  ظل التطورات التكنولوجية المستمرة إضافة إلى  تطور العلوم والمناهج، وتتمثل أهمية  الدراسة في أنها تعمل على لفت نظر المسؤلين  والمهتمين بالتدريب المهني في جميع المستويات إلى  ضرورة تشخيص الوضع الحالي للتدريب المهني وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف التي تساعد على حل جميع مشاكله  من أجل أن تصبح المؤسسات التي تعمل في  هذا المجال  قادرة على المنافسة مع مثيلاتها في الدول الأخرى لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، بالإضافة تطوير عملية التحسين المستمر في التدريب المهني، حيث يمثل ذلك الاستثمار الأمثل لرأس المال البشري، ولتحقيق أهداف  البحث.  استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي وذلك من خلال  وصف الظاهرة عن طريق الوثائق والمستندات والدراسات السابقة ذات الصلة إضافة إلى  تحليل إستجابات المختصين والخبراء في  مجال التدريب المهني وهم يمثلون عينة البحث  القصدية عن طريق المقابلات التي أجريت معهم. وتوصلت الدراسة إلى  النتائج تؤكد أن أعداد مراكز التدريب المهني  في  السودان غير كافية لتقديم الخدمات التدريبية في مختلف التخصصات ولمختلف الفئات والمستويات، وذلك في  ظل الزيادة السكانية الهائلة، والطلب المتزايد على التعليم  بالإضافة إلى  التحديات التي  تتمثل في  الخلل الموجود في مخرجات العملية التدريبية وسوق العمل بسبب انخفاض جودة العملية التدريبية  وعدم القدرة على توفير الاحتياجات التدريبية، مع ضعف التمويل وعدم وجود المعايير الوطنية لهذا النوع من أنواع التدريب. وأوصت الدراسة بالعمل على زيادة أعداد مراكز التدريب المهنى في  جميع أنحاء العالم مع التوسع في  التخصصات المختلفة  وذلك بعد اجراء المسح السكانى وتحديد التخصصات الفنية حسب سوق العمل في  كل ولاية مع الاستفادة من الشركاء والمانحين الذين لديهم  علاقات جيدة مع السودان مثل الصين واليابان وماليزيا وتركيا والبحرين والمملكة العربية السعودية والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في  تصميم المعايير الوطنية وتطوير المناهج التي تسهم في  تقليل الفجوة بين مراكز التدريب المهني وسوق العمل، مع تدريب المدربين على أحدث  المخترعات التكنولوجية وطرق التدريب  الحديثة مع إجراء البحوث العلمية التي تساعد على حل مشاكل التدريب المهني
مؤتمر
</summary>
<dc:date>2017-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>واقع حاجات الإرشاد التربوي في كلية التربية مروي وعلاقته ببعض المتغيرات</title>
<link href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/18352" rel="alternate"/>
<author>
<name>قمر, مجذوب أحمد محمد أحمد</name>
</author>
<author>
<name>المصطفي, محجوب الصديق محمد أحمد</name>
</author>
<id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/18352</id>
<updated>2017-07-17T08:19:17Z</updated>
<published>2017-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">واقع حاجات الإرشاد التربوي في كلية التربية مروي وعلاقته ببعض المتغيرات
قمر, مجذوب أحمد محمد أحمد; المصطفي, محجوب الصديق محمد أحمد
هدفت هذه الدراسة إلى  الكشف عن واقع حاجات الإرشاد التربوي في كلية التربية مروي- جامعة دنقلا، في المجالات المهنية، الأكاديمية، النفسية، الاجتماعية بالإضافة إلى  تأثير بعض المتغيرات (النوع، المستوى الدراسي،المستوى الأكاديمي)، المنهج المستخدم في هذه الدِّراسة هو المنهج الوصفي، ولتحقيق أهداف  الدراسة أعد الباحثان استبانة لقياس الحاجات الإرشادية مكونة من (40) فقرة، موزعة على أربعة مجالات، بلغت عينة الدراسة (150) طالباً وطالبة للعام الدراسي (2016- 2017)، من مجتمع الدراسة البالغ(1100) طالباً وطالبة تم اختيارهم عن طريق العينة العشوائية الطبقية، تم تحليل البيانات باستخدام المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، واختبار(ت) وتحليل التباين، واختبار دنكان. أظهرت النتائج: أن أدراك طلبة كلية التربية لأهمية  الحاجات جاء بدرجة مرتفعة، وكان المجال الأكاديمي الأكثر أهمية ، ثم المجال المهني والنفسي  والاجتماعي. كما أظهرت النتائج أنه لا توجد  فروق ذات دلالة إحصائية في الحاجات الإرشادية في الأداة ككل تُعزى لمتغير النوع، وأيضاً وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في الحاجات الإرشادية على الدرجة الكلية للأداة ككل تُعزى لمتغيري المستوى الدِّراسي والمستوى الأكاديمي لصالح المستوى الدِّراسي الأول والتقدير المقبول.
مؤتمر
</summary>
<dc:date>2017-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>واقع إعداد وتدريب معلمات التعليم قبل المدرسى: ( دراسة ميدانية من وجهة نظر مدربي معلمات التعليم قبل المدرسي في ولاية الخرطوم – محلية أم درمان)</title>
<link href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/18351" rel="alternate"/>
<author>
<name>حامد, صباح الحاج محمد</name>
</author>
<id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/18351</id>
<updated>2017-12-25T11:35:55Z</updated>
<published>2017-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">واقع إعداد وتدريب معلمات التعليم قبل المدرسى: ( دراسة ميدانية من وجهة نظر مدربي معلمات التعليم قبل المدرسي في ولاية الخرطوم – محلية أم درمان)
حامد, صباح الحاج محمد
هدف البحث إلى  التعريف بالمعلمة التي تتوفر فيها الشروط التي تؤهلها لتكون معلمةً لرياض الأطفال وكذلك يهدف إلى  التعرف على كيفية إعدادها وتدريبها، اتبعت الباحثة المنهج الوصفي ، الأداة التي تمّ استخدام ها لجمع المعلومات هى الاستبانة   ، يتكون مجتمع البحث من مدربي المعلمات في التعليم قبل المدرسي في محلية أمدرمان  وعددهم الكلي (36) مدرباً منهم (34) مدربة و مدربين في كل من محلية (أبوسعد شمال، وشرق، وغرب والريف الجنوبي شرق وغرب، عينة البحث عينة قصدية تمثل كل مجتمع البحث، في سبيل التوصل للنتائج استخدمت الباحثة طريقة النسبة المئوية والتكررات والوسط الحسابى في تحليل البيانات . توصلت الباحثة للنتائج الآتية :  معلمات رياض الأطفال بمحلية أم درمان جميعهن خريجات جامعات وخضعن لدورات تدريبية وراغبات في عمل رياض الأطفال وملمات بحاجات الأطفال العمرية بنسبة تتراوح بين 55.9 - 88.2%. ولكنهن ليس بخريجات قسم علم النفس ولا رياض أطفال و أن الدورات التدريبية التي أعدتها إدارة التعليم قبل المدرسي  حققت الهدف منها بنسبة تتراوح بين 47.1-82.4%. كما أن الأساليب المتبعة في  تدريب المعلمات تناسب المستوى التعليمي للمعلمات. بنسبة تتراوح بين  50-88.2%. و أن المدى الزمني يناسب برنامج التدريب بنسبة تتراوح بين 67.6-88.4%. كما أن التجديد المستمر في الدورات التدريبية زاد من حصيلة المعلمات العلمية وتحسين مستوى أدائهن في تعليم الأطفال والتعامل معهم. بنسبة تتراوح بين 79.4-91.1%. اضافة الي ان المدربين متخصصين ولهم خبره في مجال التدريب . بنسبة تتراوح بين 82.4-91.2%. ان مقررات التدريب تُوضع من قبل متخصصين في مجال تربية الطفل وتناسب تأهيل المعلمات بنسبة تتراوح بين 61.8-82.4%.
مؤتمر
</summary>
<dc:date>2017-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>مهارات التعلم الذاتى لدى طلبة جامعة طيبة من وجهة نظر أعضاء هيئة التَّدريس في ضوء التَّوجه نحو مجتمع تعلُّم مهني</title>
<link href="https://repository.sustech.edu/handle/123456789/18350" rel="alternate"/>
<author>
<name>العمري, حياة رشيد حمزة</name>
</author>
<author>
<name>الشنقيطي, آمنة محمد المختار</name>
</author>
<id>https://repository.sustech.edu/handle/123456789/18350</id>
<updated>2017-07-16T11:53:44Z</updated>
<published>2017-01-01T00:00:00Z</published>
<summary type="text">مهارات التعلم الذاتى لدى طلبة جامعة طيبة من وجهة نظر أعضاء هيئة التَّدريس في ضوء التَّوجه نحو مجتمع تعلُّم مهني
العمري, حياة رشيد حمزة; الشنقيطي, آمنة محمد المختار
هدفت الدّراسة الوصفية الحالية إلى  التَّعرف على أبرز مهارات التَّعلُّم الذَّاتي لدى طلبة جامعة طيبة من وجهة نظر الهيئة التَّدريسية في ضوء التَّوجه نحو مجتمع التَّعلُّم المهني؛ كما هدفت الدّراسة إلى  التَّعرف على الفروق بين مهارات التَّعلُّم الذَّاتي لدى طلبة جامعة طيبة من وجهة نظر الهيئة التَّدريسية باعتبار الجنس والتخصص . وتحقيقا  لهدف  الدّراسة، صُممت قائمة بأبرز مهارات التَّعلُّم الذَّاتي اللازمة لطلبة الجامعة في ضوء مبادئ التَّوجه نحو مجتمع التَّعلُّم المهني، وطُبقت على الهيئة التَّدريسية (ذكوراً واناثا)، في (الكليات النَّظرية والعلمية).  ووجهت قائمة مهارات التَّعلُّم الذَّاتي إلكترونياً إلى  أعضاء هيئة التَّدريس للتعرّف على وجهة نظرهم، وتمت استجابة (150) عضوَ وعضوة هيئة تدريس مثلوا عينة الدّراسة. واستخدمت الأساليب الإحصائية  : التكرارات، والنّسب المئوية، واختبار (ت) للعينات المستقلة Independent Sample T Test لتحليل البيانات واستخراج النَّتائج. و أظهرت نتائج الدّراسة اتفاقاً في درجة تقييم أربع من مهارات التَّعلُّم الذَّاتي، وجاءت ثلاث مهارات إيجابية ولكن باختلاف في درجة التَّقييم (موجودة أو موجودة نوعاً ما)، وثلاث مهارات أخرى مختلفة كلياً في درجة التَّقييم باعتبار متغير الجنس. كما أكَّدت النَّتائج على اتفاق في درجة تقييم ست من مهارات التَّعلُّم الذَّاتي، وجاءت مهارتان إيجابيتين ولكن باختلاف في درجة التَّقييم، ومهارتان مختلفة كلياً باعتبار متغير التّخصُّص. كما أشارت النَّتائج إلى  وجود فروقٍ ذات دلالة إحصائية  بين متوسطات استجابات أفراد العينة نحو أبرز مهارات التَّعلُّم الذَّاتي وفقاً للجنس لصالح عضوات هيئة التَّدريس، ووفقاً للتَّخصُّص لصالح الكليات العلمية. وبناءً على النَّتائج، أوصت الدّراسة بضرورة إيجاد بيئات داعمة ومحفزة لعملية التَّعلُّم، تيسّر البدء في بناء وإدارة مجتمع تعلُّم مهني في الجامعة، إضافة إلى  أهمية  تطوير مهارات التَّعلُّم الذَّاتي لطلبة المرحلة الجامعية لرفع مستوى كفاءات ومهارات الخريجين لتستجيب لمتطلَّبات سوق العمل.
مؤتمر
</summary>
<dc:date>2017-01-01T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
